مشروع برطلّا – سهل نينوى

و كمبادرة من حوار نينوى الذي بدء من ٢٠١٢، قام فريق من الميسرين باحراز تقدم هائل من خلال تطوير الاتصالات مع الجهات المسئوولة في حمندية\ بارطلا مثل الاتحاد الوطني الكوردستاني و حزب الديموقراطي الكوردستاني والمحكمة العليا و لواء بدر و الجمعية المسيحية من اجل التحضير لأرضية مسالمة يمارس فيها المكونين عاداتهم.

في خلال التداخل في ٢٠١٢، قام المسيح والشبك باداء مراسيمهم بطريقة قال عنها اعضاء هيئة الحوار “كانت المرة الاولى منذ ٢٠٠٣ نقيم فيها الطقوس الدينية بسلام وبدون تاثير على البقية” حسين زينل. عضو هيئة الحوار من الشبك. شعر المسيحيين بارتياح في يوم اعياد الميلاد وقالوا ” نحن نعرف ان لا يمكن اتاحة لنا الفرصة لممارسة طقوسنا الا بموافقة الاحزاب السياسية التي تحكم سهل نينوى مع ذلك نحن نعرف ان هذا لم يكن ليتحقق لولا جهود شبكة الميسريين العراقيين كونهم بدؤا المبادرة في بارطلا” لويس ماركوس عضو هيئة الحوار من المسيحين

ملخص المشروع

تداخل الطقوس الدينية هو حسب هيئة الحوار من اهم العناصر المسببة للصراع بين مكونين خصوصا في بارطلا وهذا يرجع الى ان وقت حداد الشبك في ذكرى عاشوراء هو نفس وقت احتفال المسيح باعياد الميلاد و قد ساندت الجهات السياسية الشيعية الحداد في المناطق المسيحية و دعمته ماديا.

منذ ٢٠٠٣ ولسنين عديدة لم يكن للمسيح حرية للممارسة تقاليدهم كما اعتادوا وهذا نتج عنه حوادث كثيرة على مرالسنين لأنهم يشعرون ان عاداتهم لا تحترم من قبل الاخرين ونتج عن هذا صراع بين المجتمعين.

“نعلم بأنه لم تكن لدينا الفرصة للأحتفال بأعياد ميلاد رأس السنة دون موافقة الأحزاب السياسية في سهل نينوى، على الرغم من ذلك، نحن نعلم بأن هذا لم يكن من الممكن تحقيقه بدون جهود شبكة الميسرين العراقيين منذ أن بدأوا مشروعهم في قضاء برطلّا”

– لويس ماركوس، عضو مسيحي في لجنة الحوار

في ٢٠١٣، حصل عدد من الاحداث المهمة  واهمها في مؤتمر اصدقاء بارطلا ( ٢٤-٢٥\١١\٢٠١٣) والذي اقامه مسيحيون بدعم من حكومة اقليم كوردستان. دعى المؤتمر ضد التغيير الديموغرافي في سهل نينوى و ادان بشدة حركة الشبك على المناطق المسيحية في حمندية. هذا الحدث واخرون غيره ساعد على قيام صراع بين المكونين لأن قادة الشبك قامو بالرد بنفس القوة. لذلك قام فريق من الميسرين باستخدام آليات للحوار في هذا المشروع لرفع مستوى الاتصالات والتفاعل بين المكونين لأحتواء التوتر في المنطقة خصوصا في وقت ذكرى عاشوراء و اربعينية استشهاد الامام الحسين سوف تصادف اعياد الميلاد لدى المسيح ٢٥\١٢\٢٠١٣. في ذلك اليوم ازار اعضاء من هيئة الحوارالكنيسة و هنئوهم وعبرو عن عزمهم لحفظ التعايش السلمي. وفي السنة التالية زار اعضاء هيئة الحوار و اعضاء هيئة التواصل وأكدوا عزمهم للسنة الثانية. وقد مرت ذكرى عاشورا واعياد الميلاد بسلام ودون اي حوادث

في الختام، تبنت شبكة الميسرين العراقيين  اسلوب واقعي في تصميم عملية التدخل من خلال تطوير الية حوار على مستوى المجتمع ( هيئات الحوار والتواصل) والتي ساعدت كثيرا في استدامة السلام عند تداخل الطقسين في بارطلا. فضلا عن تعريف اصحاب المصلحة والبدء بتطوير الحوار معهم والذي اثبت نجاحه متمثلا بعدد من اللقاءات والحوارات مع اشخاص ذوي نفوذ في احزاب سياسية مختلفة في سهل نينوى. من المتوقع ان من عام ٢٠١٤ فصاعدا سوف يكون التداخل بعيدا و لن يكون هنالك صراع بين الشبك والمسيحيين