الحد من التحريض الاعلامي الذي يشجع على العنف

١٦ نيسان، ٢٠١٧

العراق، بغداد

اجتمع في تاريخ ١٦ نيسان، ٢٠١٦ تسعة عشر مشاركاً في جلسة نقاشية من ضمنهم اعضاء من وسائل اعلامية مختلفة، لجنة المصالحة الوطنية، شبكة تحالف الاقليات العراقية، هيئة الاعلام والاتصالات، باحثين اكاديميين، ناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي، واخرين.

كان الهدف من الاجتماع هو تحديد المصطلحات والمحتويات المحرضة للكراهية والتي يمكن ان تزيد من خطورة الاستخدام الخاطئ للغة في الاعلام، وكذلك تحديد الطرق والآليات للحد من التحريض الاعلامي ومواجهة خطاب الكراهية.

ادار الاجتماع احد اعضاء شبكة الميسرين العراقيين، حيث ابدى المشاركون آرائهم وتعليقاتهم وتوصياتهم بما يتعلق بخطاب الكراهية، واشار المشاركون الى الاطار القانوني لتعريف خطاب الكراهية وما هي العقوبات القانونية المتعلقة به. وناقشوا ايضا اهمية فهم الاطار القانوني الذي لا يتعارض مع حرية الرأي والاعلام الحر. كما تطرقوا الى قضايا اكاديمية مهة تشير نتائجها التحليلية والرصدية الى الاسباب ما وراء خطابات الكراهية، وناقشوا عدة توصيات لضمان موثوقية واهمية الوعي واحترام العلاقة بين العنوان والمضمون.

سلط الاجتماع الضوء على مخاطر خطابات الكراهية، والتحديات والفرص للحد من تحريض الاعلام على العنف في العراق.

ياتي هذه النشاط ضمن اطار برنامج شامل تقوم بتنفيذه منظمة سند لبناء السلام بموجب اتفاقية مع الحكومة السويسرية تحت عنوان “الحد من التحريض الاعلامي على العنف في العراق”