اعلان المبادىء العامة للتعايش السلمي في مناطق جنوب غرب كركوك

١٥ كانون الثاني, ٢٠١٧ العراق – كركوك

اجتمع اليوم اكثر من خمسين شخصية اساسية وفاعلة من جنوب غرب كركوك للاعلان عن ورقة المبادىء العامة للتعايش السلمي والتي تهدف للحد من المزيد من النزاعات في المنطقة ما بعد التحرير من التنظيم داعش الارهابي. ان رؤساء العشائر، وبدعم من محافظ كركوك التزموا بدعم وتبني المبادىء العامة، والتي تتضمن ضمن عدة بنود مهمة، نبذ التطرف الديني والسياسي، دعم سيادة القانون، إدانة أعمال الإرهاب، والالتزام بالأنظمة والمبادئ الدولية لحقوق الإنسان.

” هذه الاتفاقية، والتي تهدف الى الحد من مخاطر النزاع العنيف بين المجتمعات المحلية في جنوب غرب كركوك، ستوفر الأساس الذي يقلل من خطر التعرض للعنف بمجرد البدأ بعملية تحقيق  USIP وتعزيز الاستقرار، وتعزز وجود إطارعمل لتسوية النزاعات للمضي قدما” السيد اسامة غريزي، مدير برامج الشرق الاوسط – معهد الولايات المتحدة للسلام

 .الاتفاق، الذي وقعه جميع المشاركين في المؤتمر، هو نتيجة لمبادرة تقودها وتنفذها منظمة سند لبناء السلام (سند)، وهي منظمة غير حكومية وغير ربحية تعمل على تعزيز السلام واللاعنف المبادرة، وبدعم من معهد الولايات المتحدة للسلام، تضمنت عدد من الطاولات الحوارية و الجلسات التشاورية مع شيوخ العشائر والمسؤولين الحكوميين من الحكومة المحلية في محافظة كركوك وجنوب غرب كركوك، وساهمت هذه الطاولات الحوارية في تيسير التوصل الى فهم اعمق للتحديات والفرص الرئيسية لتحقيق التعايش السلمي بعد تحرير المنطقة من التنظيم الارهابي المتطرف. تم ادارة تيسيرالحوارات من قبل الشريك الاستراتيجي لمنظمة سند، شبكة الميسرين العراقي.

اوضح السيد محمد الجبوري، عضو شبكة الميسرين العراقيين والميسر الاساسي في هذا البرنامج، “بالنسبة لمنطقة جنوب غرب كركوك كان من المهم والضروري العمل على هذا البرنامج للحد من التوترات والنزاعات المحتملة في المنطقة”. شهد المؤتمر حضور جاوز ٥٠ شخصية اساسية وفاعلة من الجانب الحكومي والعشائري في المنطقة، حيث شارك عدد من شيوخ العشائر وممثلين عن الحكومة المحلية، للاتفاق على المبادىء العامة للتعايش السلمي للحد من المزيد من النزاعات في المنطقة.

” هذا البرنامج استطاع ان يجمع مختلف الاطياف من مختلف الجهات الفاعلة في المجتمع، ليعملوا جميعا لخدمة منطقة جنوب غرب كركوك بعد التحرير”- اشارالسيد راكان الجبوري، نائب محافظ كركوك. كذلك ، شارك قائمقام الحويجة انطباعه ” ان منهجية المشروع التي بنيت على المبدأ التشاركي كانت قادرة على التركيز على التعاون والتشارك بين مختلف العشائر والحكومة المحلية لاجل تحقيق المبادىء العامة للتعايش السلمي”

الحويجة ومناطق اخرى في جنوب غرب كركوك احتلت من قبل التنظيم الارهابي منذ آب ٢٠١٤ ، الأمر الذي تسبب في تشتيت الديناميكية الاجتماعية في المنطقة. علاوة على ذلك، فان التوترات في المنطقة تواجدت بطريقة واضحة قبل احتلال الجماعات المتطرفة بين المجتمعات والسلطات المحلية. مبادئ التعايش السلمي وافق عليها الجميع اليوم، والتي جمعت بين العشائرالمختلفة، مع الدعم الكامل من الحكومة، في خطة للحفاظ على السلام في المنطقة .

 هذا البرنامج قد سلط الضوء على دور العشائر في تحقيق الأمن والسلام بين المجتمع العراقي “، أوضح الشيخ سفيان، امير عشيرة النعيم، واحدة من العشائر الرئيسية الرائدة في المنطقة. شمل الحضور الكريم، نائب المحافظ – محافظة كركوك، قائمقام قضاء الحويجة، مدير شؤون العشائر في محافظة كركوك، مدير مجلس قضاء الحويجة، وعدد من اعضاء المجلس ورؤساء العشائر المختلفة.

خلفية:

منذ غزو العراق عام ٢٠٠٣ من قبل الولايات المتحدة للعراق، فان جنوب غرب كركوك، لا سيما الحويجة، كانت تعتبر مركزا للعنف المستمر والصراع. وقام المتطرفون في كثير من الأحيان بمهاجمة القوات الامريكية والعراقية خلال سنوات الاحتلال مما جعلها واحدة من أخطر المناطق في المنطقة.

اعتبارا من ٢٠١٢ ، فان إحصاء عدد سكان الحويجة هو ٢٧٥,٥٥٩ ان عدد السكان في المنطقة سجل ازديادا كبيرا، مع معدل نمو سكان الحويجة التي تقدر بأنها ٧,٧ % بين عامي ١٩٩٧ و ٢٠٠٨ مقارنة ب ٣ ٪ فقط لبقية العراق. لاحقا، وبعد وقت قصير من حرب ٢٠٠٣ على العراق، فان التركيز من قبل وسائل الإعلام تزايد في ١٩ نيسان ٢٠١٣ ، عندما اندلعت موجة غير مسبوقة من العنف في اشتباكات بين المتظاهرين السنة والجيش العراقي، حيث قتل على اثرها نحو ٥٣ شخصا، واستمر العنف المرتبط بهذه الاحداث لاحقا مخلفا عددا من القتلى وصل الى ٢١٥ لغاية ١٧ أبريل.

ما يزال سكان الحويجة يعانون من نقص حاد في الإمدادات في ظل احتلال التنظيم الارهابي (داعش)، بما في ذلك المواد الغذائية والمياه والأدوية. وتقدر حكومة إقليم كردستان أن ١٨,٠٠٠ شخص فروا من الحويجة في اب ٢٠١٦ . وتشير حكومة الاقليم الى أن ما يقرب من ٤٠٠ – ٤٥٠ من العائلات تصل عند نقاط تفتيش البيشمركة من الحويجة كل أسبوع. تمتلك الحويجة ديموغرافية مركبة مع اغلبية من السكان العرب السنة.

 

دعم مهرجان بغداد دار السلام

بمناسبة يوم السلام العالمي، وفي إطار دعم منظمة سند لبناء السلام لدور الشباب في عملية بناء وتعزيز السلام في العراق، قامت المنظمة بالإضافة الى مجموعة أخرى من المؤسسات بدعم مهرجان بغداد دار السلام لعام ٢٠١٦ كداعم وشريك استراتيجي.

مهرجان بغداد دار السلام هو تجمع شبابي سنوي يقام على ضفاف نهر دجلة في حدائق أبي نؤاس في محافظة بغداد، والذي يهدف الى عكس صورة إيجابية عن بغداد من خلال مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية التي يقودها الشباب من مختلف الخلفيات الدينية والثقافية وغيرها. ويأتي هذ المهرجان تزامنا مع يوم السلام العالمي في كل عام.

تضمنت مشاركة منظمة سند لبناء السلام بفعاليات المهرجان من خلال كشك قدمت فيه بعض المطبوعات والمنشورات عن المنظمة وشركائها من شبكات المجتمع المدني للتعريف عن طبيعة عملها وعرض أبرز إنجازاتها. واستطاعت سند جذب أكثر من ٣٠٠ شاب للتعبير عن التزامهم الأخلاقي لنشر السلام والتسامح ونبذهم أفكار التطرف والكراهية والتفرقة الطائفية، كذلك استطلاع رأيهم حول الدور الشبابي في بناء وتعزيز السلام وحول النشاطات والمبادرات التي تعزز من مشاركة الشباب في نشر مفاهيم السلام واللاعنف من خلال مقابلات فردية وجماعية للعديد من المشاركين والمتطوعين الشباب.

إن منظمة سند لبناء السلام تؤكد التزامها بالدعم المستمر لنشر ثقافة السلام والتسامح بين شرائح المجتمع وتسخير الطاقات من اجل دعم المبادرات الطوعية الشبابية التي ترمي الى زيادة الاندماج المجتمعي وتدعو الى التعايش السلمي في العراق.

 المؤتمر الصحفي لشيوخ عشائر والحكومة المحلية في نينوى يوافقون على مبادئ التعايش السلمي في مرحلة ما بعد التحرير

 

٣١ اذار, ٢٠١٦ العراق – أربيل

اتفق على المبادىء العامة لمرحلة ما بعد التحرير، اكثر من ٣٠ من شيوخ عشائر وقادة مجتمعيين في نينوى، بالاضافة الى لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية التابعة لمكتب رئيس الوزراء، ومحافظ نينوى على مجموعة من المبادىء العامة للتعايش السلمي في المحافظة، والتي تعتبر خطوة باتجاه تعزيز الاستقرار وجهود المصالحة لمرحلة ما بعد التحرير.

وبدعم من لجنة المصالحة الوطنية ومحافظ نينوى، التزم شيوخ العشائر باحترام وتبني المبادىء العامة في الوثيقة والتي تتضمن في اطارها العديد من النقاط منها نبذ الخطاب الديني والسياسي المتطرف، دعم سيادة القانون وسلطة القضاء، البراءة من الاعمال الارهابية، والالتزام بمبادىء حقوق الانسان وفق الاتفاقيات الدولية.

ان الموافقة على المبادىء العامة من قبل جميع الحضوركان نتاجا لمبادرة نفذتها منظمة سند لبناء السلام (سند)، وهي منظمة غير حكومية، غير ربحية تسعى لنشر مفاهيم بناء السلام واللاعنف. تضمنت المبادرة المذكورة وبدعم من الحكومة الكندية، تيسير الحوارات، الاستشارات مع شيوخ العشائر للتوصل الى فهم اعمق للتحديات الاساسية، والفرص المتاحة للتعايش السلمي لمرحلة ما بعد التحرير. هذه الحوارات تم تيسيرها من قبل (شبكة الميسرين العراقيين) الشريك الاستراتيجي لمنظمة سند.

خلال المؤتمر، أكد الاستاذ محمد سلمان – مستشار رئيس الوزراء للمصالحة الوطنية على التزام مكتب المصالحة بدعم المعاهدة بالاضافة الى الجهود الاخرى الضرورية لصالح مجتمع محافظة نينوى. واشار محافظ نينوى الاستاذ نوفل السلطان على اهمية البدء بعملية البحث والتحليل الخاصة بالنزاعات المحتملة لمرحلة ما بعد التحرير بأقرب فرصة ممكنة، وعرض دعمه المباشر لعمل وجهود منظمة سند في هذا المجال.

ستقوم سند بالاستمرار بالعمل والتعاون مع شيوخ العشائر، لجنة المصالحة الوطنية، مكتب محافظ نينوى لمتابعة تبني تنفيذ آليات هذه المبادىء وبما اتفق عليه جميع الاطراف المشاركة في المؤتمر.

بالامكان الاطلاع على بنود وثيقة المبادئ العامة في الرابط التالي:

 

 

 

المؤتمر الصحفي لشيوخ عشائر البو عجيل والبو ناصر بخصوص جريمة سبايكر

 

٢٨ نيسان, ٢٠١٥ العراق – أربيل

اقام شيوخ عشائر البو عجيل والبو ناصر مؤتمرا صحفيا في اربيل اليوم، الثامن والعشرون من شهر نيسان ٢٠١٥ لغرض الاعلان عن مواقفهم الحقيقية مما جرى في مجزرة سبايكر البشعة التي استهدفت ابناء العراق في حزيران ٢٠١٤. وفي هذا البيان، سلط الشيوخ الضوء على الدور الوطني والبارز المتمثل بمواقف المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف من الارهاب والدعوة للحفاظ على الارواح والممتلكات والوقوف بوجه تتنظيم داعش الارهابي. كما وسلط البيان الضوء على الانجازات العسكرية العراقية على الارض والاستعداد للانخراط والمشاركة مع القوات الامنية في تحرير الاراضي العراقية من سيطرة الارهابيين.

اشار البيان ايضا الى اعلان البراءة من قبل المنفذين لجريمة سبايكر ومنهم من كان ينتمي الى عشائر البو عجيل والبو ناصر والالتزام بالتعاون مع السلطات العراقية في تسليم اسماء المشاركين في الجريمة والكشف عن مواقع رفاة الشهداء بقدر ما يمتلكون من معلومات، وهم ايضا يضمون صوتهم الى صوت اخوانهم وابناء وطنهم في الفرات الاوسط والجنوب بمطالبة الحكومة العراقية بالاسراع بتعويض ذوي الشهداء ماديا ومعنويا وفي ذات الوقت العمل على الاسراع في كشف الحقائق المتعلقة بجريمة سبايكر.

يأتي هذا المؤتمر ضمن مبادرة يقودها شبكة الميسرين العراقيين وهم مجموعة من الخبراء العراقيين في مجال ادارة النزاعات والتيسير والوساطة ونشر مفاهيم التعايش السلمي وبناء السلام، وبدعم اداري وتقني من قبل منظمة سند لبناء السلام، حيث قام فريق العمل بتشكيل لجنة للتواصل والتنسيق تضم نخبة كريمة من شيوخ العشائر العراقية من محافظات صلاح الدين، الفرات الاوسط والجنوب للعمل على تخفيف حدة التوتر الناتج عن مجزرة سبايكر وتعزيز اللحمة الوطنية والتعايش السلمي المستدام بين شرائح المجتمع العراقي المتنوعة.